كوشنر في إسرائيل بعد محادثات مع حماس… ونزع السلاح في صلب المباحثات
كوشنر في إسرائيل عقب محادثات مع حماس، مع تركيز المباحثات على ملف نزع السلاح
فلسطينيون يسيرون بين أنقاض المباني السكنية التي دُمّرت خلال الحرب، في مدينة غزة، 15 أغسطس/آب 2026.
عقد جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأحد مبعوثيه، الاثنين، محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، في إطار مساعٍ أمريكية لدفع تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة، بعد رفض إسرائيل أحدث خارطة طريق لتنفيذها.
وأفاد مسؤول دبلوماسي، طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس بأن الاجتماع بدأ في وقت متأخر من صباح الاثنين. وشارك فيه أيضاً نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في “مجلس السلام”، الذي يشرف على جهود تنفيذ الخطة.
وبحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو، شهد اللقاء مناقشات معمقة وبنّاءة، جرى خلالها الاتفاق على تشكيل مجموعتي عمل. وستركز الأولى على نزع السلاح في قطاع غزة وتجريده منه، إذ تصر إسرائيل ومجلس السلام على إنجاز هذه العملية سريعاً واستكمالها قبل الشروع في أي أعمال لإعادة إعمار القطاع.
أما مجموعة العمل الثانية، فستركز على قضايا الصرف الصحي وتوفير المياه النظيفة وغيرها من مسائل الصحة العامة التي تمس سكان غزة، وتؤثر أيضاً في سكان إسرائيل.
وجاء الاجتماع غداة محادثات أجراها كوشنر وملادينوف في مصر مع وسطاء من مصر وقطر وتركيا، شارك مسؤولون في حركة حماس في بعض جلساتها، كان من بينهم رئيس الحركة، خليل الحية، الذي التقى كوشنر في العلمين، بحسب مصادر مطلعة على المحادثات تحدثت إلى وكالة فرانس برس.
وقال مسؤول إسرائيلي لوكالة فرانس برس إن نتنياهو أبلغ كوشنر بأن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل. وأكدت مصادر إسرائيلية أن كوشنر أبلغ، من جانبه، مسؤولين في حماس بأن الحركة لا يمكن أن تشارك في المسار السياسي قبل استكمال نزع سلاحها.
وأضافت أن كوشنر نصح الحركة بعدم التعويل على احتمال تغيّر الموقف الإسرائيلي بعد الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول، قائلاً إن هناك توافقاً بين الأحزاب الإسرائيلية بشأن الموقف من قطاع غزة.
وبحسب المصادر نفسها، أكد كوشنر رفض الولايات المتحدة أي خطط تهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة.